رسالة رياضية: البنزرتي وسلامي

رسالة رياضية: البنزرتي وسلامي

أظهر الوداد تفوقا كبيرا على الرجاء في مباراة الديربي، على جميع المستويات.
فبدنيا، أكد الوداد قوته، بشهادة مدرب المنافس جمال سلامي، الذي قال إن فريقه لم يكن جاهزا نوعا ما للمباراة، أما تكتيكيا فتبين الفرق الكبير بين الفريقين، إذ دبر الوداد المباراة بكفاءة كبيرة، ونوع طريقة لعبه، حسب معطيات المباراة، وعرف كيف يستفيد من مختلف الأسلحة، خصوصا الضربات الثابتة والتغييرات.
وعرف فوزي البنزرتي كيف يشل حركة هجوم الرجاء، ليس من خلال المراقبة الكلاسيكية، بل من خلال الضغط العالي، لمنع إمدادهم بالكرات، لإجهاض العمليات الهجومية في مهدها، لأنه يعرف أن قوة الرجاء في بناء عملياته من الخلف.
وفي المقابل، لم يكن جمال سلامي موفقا في عدد من اختياراته، خصوصا إشراك عمر بوطيب وعبد الجليل جبيرة وبدر بولهرود العائدين من فترات توقف طويلة، وافتقاد واضح للتنافسية الكفيلة بمجاراة إيقاع مباراة من هذا الحجم، فبالأحرى تقديم الإضافة، أمام منافس من هذا المستوى.
ولم يستفد المدرب من التغييرات الخمسة المسموح بها في كل مباراة، كما ضيع على نفسه الاستفادة من قوة وجاهزية لاعبين آخرين، مثل عمر العرجون وفابريس نغوما وعبد الإله مذكور بالدرجة الأولى.
ورغم ذلك، فجمال سلامي لا يتحمل وحده مسؤولية الهزيمة، إذ أن سهولة تلقي الأهداف من أخطاء في المراقبة خلال تنفيذ ضربات الزوايا تطرح علامات استفهام كبيرة حول تركيز اللاعبين الذين يحملون قميص الفريق، وعدم قدرة أي من اللاعبين الحاليين والحارس أنس الزنيتي على لعب دور القائد، الذي كان يؤديه بدر بانون بكفاءة عالية.
ويبقى تصريح جمال سلامي الذي قال فيه إن فريقه لم يكن جاهزا للمباراة، مؤشرا على أن هناك نقاط سوداء في الرجاء، فإذا لم يكن الفريق جاهزا للديربي فمتى سيكون جاهزا؟
هذا هو السؤال.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

أخبار أخرى