تقرير .. الديون تزلزل الوداد والرجاء في زمن كورونا

تقرير .. الديون تزلزل الوداد والرجاء في زمن كورونا

أصبحت الديون الهاجس الأكبر الذي يقلق أغلب أندية الدوري المغربي، وقد زاد تأثيرها في زمن كورونا، وتوقف المنافسة الكروية، ما كبد الأندية خسائر فادحة.

ووجدت أغلب الأندية نفسها رهينة الديون العالقة، لدى لجنة النزاعات التابعة لاتحاد الكرة المغربي أو الفيفا، لعدم تسوية مستحقات اللاعبين والمدربين السابقين.

ومع توقف النشاط الكروي وغيابب عائدات حقوق البث وتذاكر حضور المباريات، أصبحت الأندية المغربية في مأزق أمام تراكم الديون فوق عاتقها.

ويرصد 

 في التقرير التالي، أسباب أزمة الديون التي أثقلت كاهل الأندية المغربية في زمن كورونا.

سوء التدبير

تناقض كبير ذلك الذي تعرفه الأندية من حيث تدبير الجانب المالي، حيث الموارد تبقى ضعيفة أمام ارتفاع  وتيرة نفقاتها، خصوصا على مستوى التعاقدات.

ويبقى أحد أهم أسباب تفشي ظاهرة الديون، أن لاعبي ومدربي الأندية، باتوا يأخذون أكثر مما يعطون، وتبقى لجنة النزاعات ملاذهم الأكبر، لاستخلاص أموالهم.

المشكلة الكبرى أن الأندية تسقط في نفس الأخطاء، حيث تبرم صفقات كثيرة كلما افتتح الميركاتو أبوابه، دون دراسة مسبقة أو قراءة متأنية لتفادي العواقب الوخيمة التي تتكبدها جراء الصفقات الفاشلة، والخسائر المالية التي تزيد من تعميق جراح الديون.


الرجاء والوداد

يعيش الرجاء مخاضا طويلا مع الديون العالقة، حيث يبقى من الأندية التي أدت ضريبة الصفقات المكلفة، وتؤكد الأرقام هول وثقل هذه الديون، التي ستستمر إلى عام 2025.

الرجاء مطالب بتسديد ديونه للاعبيه ومدربيه السابقين، منها مبلغ مليون دولار ليوسف قديوي، و400 ألف دولار لعصام الراقي، و600 ألف دولار للمدرب محمد فاخر، وأكثر من 200 ألف دولار لعادل كاروشي.

ويبقى الوداد غير بعيد عن معضلة الديون التي تطارده، حيث سقط بدوره في ملفات لاعبين ومدربين سابقين، على غرار قضية الحسين عموتة الذي يطالب بـ600 ألف دولار والفرنسي رينيه جيرار الذي يطالب بمليون دولار، وغيرهما من القضايا العالقة.

ديون ثقيلة

ويعتبر اتحاد طنجة أيضا من الأندية الأكثر تأثرا بالديون الثقيلة، سواء من الاتحاد المغربي أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم كقضية جينيور، إلى جانب أولمبيك أسفي والمغرب التطواني.

بينما يشكل الفتح والجيش الملكي الاستثناء الوحيد، كونهما من الأندية التي تتفادى منذ سنوات الدخول في خلاف مع لاعبيها ومدربيها السابقين، ولا يدعان لأخطبوط الديون مجالا، ليؤثر على تدبيرهما.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره

أخبار أخرى