تألق مبينزا أبرز مشاهد فوز الوداد بالدوري

تألق مبينزا أبرز مشاهد فوز الوداد بالدوري

توج الوداد البيضاوي بلقب الدوري المغربي، بعد تعادله أمام مولودية وجدة 2-2 في الجولة قبل الأخيرة أمس الأربعاء.

ورفع الفريق الأحمر رصيده إلى 63 نقطة أمام الرجاء صاحب الـ 59 نقطة، حيث كان يكفي الوداد التعادل لحسم الدرع.

وفاز الوداد للمرة الثانية على التوالي بلقب البطولة، بعد أن حسمه أيضا في الموسم الماضي. 

 يستعرض في هذا التقرير، أهم المشاهد  في موسم فوز الوداد باللقب. 

تألق مبينزا

لعب الكونغولي غاي مبينزا دورا مهما في تتويج الوداد بلقب الدوري، أمام العروض الجيدة التي قدمها، وكان وراء مجموعة من الأهداف الحاسمة التي قادت فريقه لانتصارات ثمينة. 

ويتصدر مهاجم الوداد ترتيب الهدافين برصيد 16 هدفا ويسير لحسم جائزته على بعد جولة واحدة من نهاية الدوري. 

وانضم مبينزا في الميركاتو الصيفي للوداد معارا من أنتويرب البلجيكي، ويعتبر من أنجح الصفقات. 

ارتباك الغريم

كان الرجاء الفريق الوحيد الذي لعب دور المطارد المباشر للمتصدر الوداد، لكنه لم يقدر على مجاراة إيقاع بطل الدوري. 

وفي الوقت الذي استفاد فيه الوداد من استقراره وتلاحم مكوناته، فإن الرجاء تأثر بالمشاكل التي عانى منها واستفاد منها كثيرا الفائز باللقب. 

واستقر الوداد على مدرب واحد، لكن الرجاء قاده 4 مدربين وهم لسعد الشابي والبلجيكي مارك فيلموتس ورشيد الطوسي ثم بوشعيب لمباركي. 

كما عانى الرجاء أيضا تسييريا بعد أن انتخب أنيس محفوظ رئيسا للنادي مكان رشيد الأندلسي، واضطر لتقديم استقالته ليُنتخب مكانه عزيز البدراوي في مشهد آخر من عدم الاستقرار الفريق الأخضر هذا الموسم.

سيطرة أفريقية

يبقى مشهد فوز الوداد بدوري أبطال أفريقيا من أبرز المشاهد التي لفتت الأنظار.

فقبل لقب الدوري المغربي، كان الفريق الأحمر على موعد مع حدث مهم تمثل في فوزه للمرة الثالثة بهذا اللقب، بعد نسختي 1992 و2017. 

وفاز الوداد في النهائي الذي أقيم بملعب محمد الخامس على الأهلي المصري 2-0 سجلهما زهير مترجي، وكان هذا الفوز أيضا حافزا مهما للوداديين من أجل مواصلة مشاهد نجاحات هذا الموسم والتتويج بلقب الدوري. 

حُرم الوداد في الميركاتو الشتوي من القيام بالانتدابات وشكّل ذلك ضربة موجعة في وقت كان فيه الجهاز الفني يريد استغلال تلك الفترة لتعزيز صفوفه، خاصة مع استحقاقي الدوري ودوري أبطال أفريقيا.

وكان وليد الركراكي يتأهب للتخلي عن مجموعة من اللاعبين لم يكن مقتنعا بهم، لفسح المجال لانتداب أسماء جديدة، لكنه اضطر للاحتفاظ بهم، بعد قرار الفيفا. 

وكان التصريح الشهير للركراكي واضحا وقويا لتجاوز هذه الصدمة، عندما أكد في إحدى خرجاته الإعلامية: « إن كان الفيفا قد حرم الوداد من الانتدابات الشتوية، فإن انتداباتنا الحقيقية هذا الموسم هي الجماهير التي ستلعب دورا كبيرا في مشوارنا ». 

أخبار أخرى