الوداد يسعى لكسر الرقم « المميز » للرجاء في دوري أبطال أفريقيا

الوداد يسعى لكسر الرقم « المميز » للرجاء في دوري أبطال أفريقيا

تترقب جماهير القارة السمراء نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الوداد الرياضي والأهلي المصري يوم الثلاثين من ماي الجاري على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، إذ يسعى زملاء يحيى جبران للتتويج الثالث للنادي في ظهوره الخامس بالمباراة النهائية، فيما ينشد الفريق المصري اللقب رقم 11 في تاريخه

وسيدخل فريق الوداد الرياضي، بداية من اليوم الثلاثاء، معسكرا إعداديا بمركز محمد السادس بالمعمورة، تحضيرا لنهائي دوري أبطال إفريقيا الذي سيجمعه بالأهلي المصري، الإثنين المقبل.

يذكرر أن فريق الوداد الرياضي بلغ نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الخامسة في تاريخه بعد تجاوزه فريق بترو أتليتكو الأنغولي، فيما بلغ الأهلي المصري الدور ذاته على حساب وفاق سطيف الجزائري.

وتأمل مكونات الوداد تحقيق اللقب القاري الثالث في تاريخ النادي، ليعادل رقم غريمه الرجاء، زعيم الأندية المغربية، في المسابقة القارية، على أن الجيش الملكي يبقى أول فريق مغربي يفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا، وذلك في عام 1985.

ويسعى زملاء يحيى جبران لتجريد الرجاء من رقمه القياسي على المستوى الوطني، من حيث التتويج بدوري أبطال أفريقيا، إذ حصد الفريق الأخضر اللقب في 3 مناسبات. وكان أول لقب لهذا الأخير عام 1989 ضد مولودية وهران الجزائري. وانتهت مباراة الذهاب في الدار البيضاء بفوز الفريق البيضاوي 1 – 0، قبل أن يخسر إيابا بالنتيجة نفسها، ويحسم اللقب بركلات الترجيح (4 – 2). وجاء اللقب الثاني بنفس السيناريو عام 1997، ولكن على حساب أشانتي غولد الغاني، حيث خسر الرجاء ذهابا بهدف نظيف، قبل أن يعود في الإياب بالنتيجة ذاتها، ويتفوق بركلات الترجيح (5 – 4)، ليتوج باللقب الثالث على حساب الترجي وحسم النهائي ركلات الترجيح أيضا (4 – 3)، بعد أن انتهت مباراتا الذهاب والإياب بالتعادل السلبي.

يذكر أن الوداد سبق له التتويج بلقب دوري الأبطال في مناسبتين، أولاهما عام 1992 على حساب الهلال السوداني، حين فاز الفريق الأحمر ذهابا بهدفين دون رد، قبل أن يتعادلا إيابا بدون أهداف. وجاء اللقب الثاني في نسخة 2017 على حساب الأهلي المصري، حين تعادلا ذهابا بهدف لمثله في القاهرة، قبل أن يفوز الوداد إيابا في الدار الببضاء بهدف للاشيء.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.

أخبار أخرى