الوداد «يرفض» الهزيمة أمام الحسنية ويوسع الفارق عن مطارده

الوداد «يرفض» الهزيمة أمام الحسنية ويوسع الفارق عن مطارده

بالإضافة إلى الحصة التهديفية الكبيرة، التي ميزت مباراة حسنية أكادير والمتزعم الوداد البيضاوي، برسم مؤجل الدورة 19، والتي أدارها الحكم حمزة الفارق، فقد سجل خلالها الفريق البيضاوي أهدافا أخرى ليس أقلها التمسك وبقوة بكرسي الزعامة، وضمان فارق مريح عن المطارد المباشر الرجاء البيضاوي (5 نقط)، وذلك بعد سقوط الأخير بميدانه أمام نهضة بركان.
اللقاء بين الحسنية والوداد عرف في مجمله تحكما في مجريات اللعب للزوار مقابل اكتفاء المحليين بمرتدات هجومية، شكلت منذ البداية ضغطا على المعترك الودادي مما أثمر في الدقيقة الرابعة، هدفا سجله من رأسية، وضد مرماه، أشرف داري. واستأنف ضغط الزوار إثر هذا الهدف مما سيعطي هدفا أول سيوقعه وليد الگرتي ويلغيه الڤار. في الدقيقة 38 سيعود نفس اللاعب لتوقيع هدف التعادل من ضربة رأسية، ومن كرة مده بها أيوب الكعبي. وكاد الگرتي، أن يسجل هدفا ثانيا من ضربة رأسية صدها القائم الأيسر لمرمى الحارس إسماعيل قموم، الذي عوض عبد الرحمان لحواصلي في هذه المباراة.
وخلال الشوط الثاني ارتفع إيقاع اللعب، خاصة من طرف الزوار، حيث أقحم فوزي البنزرتي كلا من سيمون مسوڤا ويحيا جبران، مما زاد من قوة الضغط على معترك المحليين الذين كان خط دفاعهم متذبذبا. ومع ذلك فالهدف الأول خلال هذا الشوط كان لصالح الحسنية من ضربة جزاء، تأتت من خطأ للحارس التگناوتي في حق المهاجم يوسف الفحلي، الذي منح التقدم لفريقه من جديد. وبعد ثلاث دقائق فقط، سيتمكن الزوار من توقيع هدف التعادل من تسديدة لمؤيد اللافي، يتحمل فيها الحارس بعض المسؤولية. وتواصلت الأهداف بتسجيل هدف ثالث للحسنية عبر أيوب الملوكي، وهو الهدف الذي أعطى الانطباع بأن المحليين قد ينتزعون نقاط الفوز، لكن سيناريو الأهداف سيتواصل بتسجيل الزوار لهدف التعادل من ضربة رأسية لأشرف داري. قبل أن يتلوه طرد اللاعب باتريك مالو، مما سيترك فراغا في دفاع الحسنية التي ستتلقى شباكه هدفين متتاليين تناوب على تسجيلهما كل من مسوڤا والكعبي، لينتزع الوداد انتصارا مستحقا، استفاد فيه من النقص العددي الذي عانى منه الفريق الأكاديري خلال الدقائق الأخيرة، بالإضافة إلى النرفزة الزائدة التي أثرت على بعض العناصر المحلية، دون إغفال بعض العناصر الأخرى على مستوى خط الوسط، والتي فقدت كل بريقها.
وبهذا الانتصار يمسك الوداد البيضاوي، وبقوة، بكرسي الزعامة، فيما الفريق الأكاديري الذي انحدر إلى الرتبة التاسعة، مطالب بأن يستعيد فاعليته خلال ما تبقى من دورات، وهو ما ليس بالأمر المستحيل. فالفريق له مؤهلات محترمة، ورغم الهزيمة أمام الوداد فالعرض الذي قدمته عناصره لم يكن بالسيء.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره

أخبار أخرى